عبق النافذة.. بمعرض الكتاب

كتبها محمد البشير ، في 4 مارس 2009 الساعة: 17:05 م

 

 

 

صدرت للقاص محمد البشير مجموعته القصصية (عبق النافذة) وهي تضم عدداً من قصصه التي مال أكثرها إلى فن القصة القصيرة جداً وما تحمله من تكثيف قصصي ورمزية تحتمل عدداً من التأويلات، ونحت نحو الغرائبية والفانتازية إلى حد ما، وحين سئل القاص عن تأخر إصدار هذه المجموعة حيث يعود تاريخ أغلب النصوص إلى بداية الألفين الميلادية أجاب بأنه يريد (خروجها بما يناسب المتلقين، وأن لا يشطح كثيراً إلى درجة يكلم فيها نفسه) وهذا ما حمله إلى سلوك الطريق الذي يتواصل به من خلاله مع معظم المتلقين بإرفاق (دي في دي) لفلمين من إخراج بدر الحمود الحاصل على جائزة مهرجان الخليج، منهما فيلم (بلا غمد) الحائز على جائزة مسابقة الأفلام السعودية،

وهذه الطريقة التي وعد فيها جمهوره عند عرضه لفيلم شرود حين قال إنها ستكون (بشكل وتقنية جديدين يختلفان عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عرس التراب

كتبها محمد البشير ، في 24 يناير 2009 الساعة: 16:40 م

عرس التراب

إلى عبداللطيف من نافذة صوب يمينه

 

كل شيء فوق التراب يشعر بالوحشة . قبور متناثرة يمنة ويسرة . بقايا جذوع شجر شربت الشمس خضرتها منذ أمد . حجارة لم تصمد لهول المصاب . آثار لغرفة انتقضت ؛ لتأذن بالرحيل إلى مقبرة أخرى دون أن تلم أثاثها ، فليس ثمة ما يستحق  !.

كان التراب يشعر بفضلة صقيع ” النعايم ” . الناس تنظر قدوم جنازته إلى مقبرة ” أم زرينيق ” بعد الصلاة عليه في جامع ” المزروعية ” . أقبل يخطر في زورقه فوق أكتاف محبيه ، ودموعهم تسوق الزورق دون عناء .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خالفوهم

كتبها محمد البشير ، في 19 يناير 2009 الساعة: 06:23 ص

نفض يديه بعد أن حط عليها رماد أجسادهم النتنة . رمى ببدلته ، فرائحتهم شبث يعلق ويصعب نزعه . وجهه قبالة المرآة . أحضر الموسي ؛ ليحلق شاربه . ترك بعضه كما ترك قليلاً منهم ؛ ليعلم العالم لماذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الغش في الاختبارات

كتبها محمد البشير ، في 17 يناير 2009 الساعة: 09:06 ص

مساء التقنية ..

أكتب هذه وأنا أستعد للمذاكرة . تلك التي تهرب منها هرب الشال من جيد فتاة .. لأنك ستعود إليها شئت أو أبيت ، فهي ملاذك حتى حين ..

أتذكر يوماً تسآلت فيه لماذا يغش الطالب في الاختبار ؟

وأردت في مرحلة عمرية أن أجرب حظي في ذلك . خشية أن يقولوا ضعيفاً لا يستطيع الغش ! كتبت ما أريد غشه في ورقة وحفظته أثناء الكتابة ، ودخلت القاعة ( يوم كانت فصلاً وما زالت ) ، وأتى السؤال في الاختبار ؟

بالطبع حللته من ذاكرتي دون أن أخرج الورقة ، وحين خرجت تباهيت أمام زملائي بالأوراق التي في جيبي ..

الغش فنون كما الجنون ..

ولن أسهب في ذكرها ، فكلنا مر بطرق الغش والتفنن بأساليبها وطرقها ..

أما ما رأيته اليوم فيفوق ما قمت به ، فان تكتب المعلومة بالكمبيوتر ، فذلك وحده كفيل بأن تحاضر بها لا أن تحفظها وحسب ، ولكن ماذا نقول ؟ ربما الأمر لا يعدو التباهي وحسب ، وإلا فاليبانيون أبعد ما يكونون عن الغش .

أما أنا فأظنها أسلوب دعائي تقني لا أكثر

يكتب المعلومات عالوورد


يطبعها


لاحظوا حجم الخط *_*


يلصق عليها اللصق ‘ الشفاف


يقصقصها شرايط


يغطسها في مويه


يغطسها تمااااااااام


يقشر الور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

" تركت قليلاً من اليهود ليعرف العالم لماذ أحرقتهم " هتلر

كتبها محمد البشير ، في 3 يناير 2009 الساعة: 08:48 ص

صباح الدم ..

أي صباح وغزة بعزتها تصمد في وجه العدوان ثمانية أيام ..

صور وصلتني عبر البريد والهلع ليس في وجوه أهل غزة ، فهؤلاء من شأنهم البكاء قليلاً ، وترقب ما يأتي بإباء ، فالمرأة الفلسطينية وحدها دون نساء العالم من تنجب لتشيع أبناءها شهداء دون كلل وملل ، وإنما الهلع الذي أذكره في وجوه الإسرائيليين لتشييع واحد منهم سقط بصواريخ حماس المصنوعة بالأنابيب .

لست هنا للتنظير بمشروعية ما تفعله حماس من عدمه ، فهذا لن يقدم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تغطية توقيع كتابي ( الحياة )

كتبها محمد البشير ، في 3 يناير 2009 الساعة: 08:45 ص

«أدبي الدمام» يثير إشكالية المسرح وأزمة توزيع الكتاب… «مثقفو الشرقية» يحتجون على «مجزرة غزة» بـ «دقيقة صمت»… وقوفاً

الدمام - محمد المرزوق     الحياة     - 03/01/09//

تحولت حفلة توقيع ثلاثة كتب من إصدارات نادي المنطقة الشرقية الأدبي، مساء الثلثاء الماضي، إلى «وقفة صمت» احتجاجاً على ما يجري في قطاع غزة. وعبر رئيس النادي جبير المليحان  بـ«اسم المثقفين والأدباء عن غضبنا ورفضنا لما يجري في قطاع غزة»، معتبراً ذلك «نتيجة للضعف في الموقف العربي والتواطؤ الدولي، لا ذنب للأبرياء فيه». وصادف أن تكون الكتب الثلاثة تحمل مقاربة للوضع المأسوي في قطاع غزة، وتجسد ذلك في «الموت والقلق والقتل غير المبرر». وتطرقت أمسية التوقيع، التي أدارها خليل الفزيع، إلى قضايا أخرى، على رأسها إشكالية المسرح، وعقبات نشر إصدارات النادي. وشارك في حفلة التوقيع كل من المسرحي عبدالعزيز السماعيل بكتابه «موت المغني فرج»، والقاص محمد البشير بكتابه «ظاهرة القلق في شعر يوسف أبوسعد»، والقاصة شمس علي عن مجموعتها «طقس ونيران». وقرأ الكتّاب الثلاثة مقاطع من مؤلفاتهم. وألمح الحضور إلى مشكلة نشر إصدارات النادي ومدى فاعليتها.
واتهم الكاتب خليل الفزيع، دور النشر والتوزيع في عدم انتشار الكتاب، موضحاً أن «الموزعين حريصون في الاستيلاء على أكبر جزء من الكعكة، على رغم ذلك لا يحرصون على توزيع الكتاب على رقعة واسعة»، مشيراً إلى أن «النادي أبرم اتفاقاً مع دار نشر محلية، تعهدت بتوزيع الإصدارات في الداخل والخارج، إلا أن النتائج لم تتضح بعد». وذكر أن «لجنة المطبوعات والنشر في صدد البحث عن موزع بديل، يضمن وصول الكتاب إلى خارج السعودية»، مشيراً إلى مشكلة «مجلة دارين التي أوكل توزيعها إلى أحدى الدور، التي اعتذرت بعد أشهر عن توزيعها لكونها متخصصة في توزيع ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نفثات لبنى ياسين في طقوسها

كتبها محمد البشير ، في 21 ديسمبر 2008 الساعة: 10:17 ص

قراءة : محمد البشير

عندما تتصفح مجموعة لبنى محمود ياسين بغلافها الذي تملَّكهُ اللونُ الأزرق، تدخل دون وعي في طقس قراءة لا يمكنك الفكاك منه! لا سيما وأن صفحات المجموعة صغيرة الحجم، ولم تبلغ المائة، والمجموعة تفرض عليك طقساً بتقريظ نفر من كبار الكتاب يلقي بظلاله عليك احتراما لما ستقرؤه، وتتهيأ قبل كل قصة برسم ملون -صيرته الطباعة رمادياً- يمهد لك خوض غمار القصة، وكل هذه الطقوس -التي خلقتها لنفسك- هي محض إملاءات نفسية، أولجك إياها عنوان المجموعة «طقوس متوحشة».
هذه الطقوس ستعلم بعد حين أنها عنوان إحدى القصص، كاكتشافك أيضاً أن لوحة الغلاف بريشة واحدة لرسام واحد! رغم اختلاف الاسمين بين لوحة الغلاف والرسوم الداخلية، ويجمع شمل ذلك أن تدغم بين الاسمين بحذف التصدير، فيصير (حاتم أبو الحسن)، ولوحاته التصاق بالنص وترجمة له بالريشة، أو بعبارة أشد دقة (هي القصة بالريشة)، وبينهما تناغم على صعيد الكتابة والقص بتقارب المدرسة التي ينهجها كلاهما على صعيد الرسم والكتابة.
وذات الالتصاق تكاد تجريه على طقوس العنوان بثيمة تراها في كل قصة تصريحاً، كقولها «أخضعني جدي لطقوسه القذرة» (ص24) من قصة «أصابع جدي»، و»أتقمص كل طقوس الأمريكيين» (ص30)، و»في طقوس غربية غريبة» في الصفحة التي تليها من قصة «تنتهي بالقاف»، و»كنت أحضر لطقوس موته» (ص 43)، و»طقوس رعبي الليلية» في الصفحة التي تليها من قصة «طقوس متوحشة» -التي تسمت المجموعة باسمها-، و»استغرقت طقوس هذا القرار وقتا طويلا» (ص77)، و»بدأت طقوسها الاحتفالية بالعودة إلى عالمها المبعد» و»كانت الطقوس أكثر همجية من احتمالها» في صفحتين متتاليتين من قصتها «نقطة محايدة»، وتستطيع أن تجعل هذه القصة بالتحديد طقساً كتابياً لا يختلف كثيراً عن ما تقوم به القاصة في جميع قصصها بالتماهي بين اللون والحرف، وهذا محض التناغم بين الرسام والقاص؛ لذا حفلت القصة بكثير من الطقوس أكثر من غيرها إلى درجة تكاد تلقي عليها عنوان المجموعة؛ لولا تلك النقطة النرجسية للبطلة حتى منحتها العنوان.
وإن كان ذاك ما جاء تصريحاً، فبقية القصص أتت محض طقوس لأبطالها: من طقس المناجي نفسه أمام مرآة في توحد وتشاجر مع الذات في قصة «الآخر»، وبألفاظ تحمل سمة الوحشة «أستعمر.. يكره رؤيتي.. كابوس.. حتى الغثيان.. سأمسكه من تلابيبه.. سأشده من رقبته، وسأكسر له ذراعاً، وقد أفقأ له عينا..»، وهكذا تلقي القسوة والوحشة بظلالها، كما هو اللون الأزرق الذي اصطبغ به الغلاف، فتسرب كحبر بين الحروف.. تراه في تلافيفها عياناً «لون ضائع بين ازرقاق داكن تفرضه غيوم ممزقة» (ص 80)، ولو كان هذا الحبر نقراً على لوحة المفاتيح! لا أقلام حبر حقيقية، كما هو الحال في طقس الكتابة الحديث في قصتها «الوهم الحقيقي»، وتارة تسير في الطرقات؛ لترمق الناس عياناً، وتحاكي طقوسهم الحقيقية لا وهماً، كطقس الفقير الذي يراه عيباً في مونولوج يناغي النفس المتضورة جوعاً بينما الأغنياء على موائدهم المتخمة، يتغنون بأن الفقر ليس عيباً في «حديث الأغنياء»، ولم تكتف بهذا السير فحسب! حتى دلفت إلى تلك الغرف المستعمرة بالرذيلة في طقس تراجيدي؛ لاغتيال البراءة والأنوثة في طقس هو محض «قذارة مزدوجة» كعنوان قصتها، ولم تكتف بتلك الدهاليز حتى تسربت إلى نفس الأنثى، وجانب الذكورة في تلافيف جسدها حتى أذاعته؛ لتخرج واضعة ربطة عنق، وبصرخة رددتها في عنوانها «لست أنثى»، ولعبة الألوان كما ابتدأت من الغلاف لم تنته بعد، فها هي ذي في قصتها «مجرد بيدق» تعيدها -وإن لم تغفلها في قصصها- باللون الأسود والأبيض كرقعة شطرنج يمارس فيه الملك طقسه، وباللون أيضاً صبغت عنوان قصتها متزملاً في بياض الثلج، وفي طقس السآمة والرتابة يعم السكون، فـ «لا توجد حركة إذا ما استثنينا بندول الساعة الرتيب» (ص60)، و»كلما وقفت على النافذة لأرى ندف الثلج، والمشهد الذي لم يتغير منذ الأزل» (ص71) من قصتها «ملكة الثلج»، وبقصتين جعلتهما متبادلتين في المشاعر، ما بين مشاعر الأنثى والذكر، فالأولى: مشاعر الأنثى حين تفيض تساؤلات لمن تحب في طقس خي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي